martes, 15 de enero de 2019

أمي


كأن شوقي فيه إحتراق
كأن إحتراقي فيه شوقا
أجوب أرضا باعدت بيننا
و ها أنا في محراب حبك أبقى
قهوة الصباح من يديك أمي
نكهة الحب معتقة
وأنا في ملكوت عينيك أرقى
من لي بقلبك الناظر
من لي بقلبك الطاهر
من لي بأنفاسك تشيع عبقا
في حضرتك مولاتي
أعود طفلا
سنبلة زرع في حقلك
نقطة بعيدة كشمس المغيب
تزين الأفق
قطرة ماء تتدفق إلى صدرك
وميض ضوء خافت
تجننه الأقدار
يقتات الليل على أوجاعي
و يترك  لي الفتات والأرق
إبتسمي سيدتي لتحيي حبك
فحبك كالعنقاء أزلي
أنت من خلقته في قلبي
وأنت من تعيدين الخلق 

No hay comentarios:

Publicar un comentario

Flor-Zahra

Se llamaba Flor. La imagino como una mujer de carácter fuerte y laborioso, inquieta y sensible; más aún, profundamente empática y humana. Vi...